الجمعة، 26 سبتمبر، 2008

ابناء الشارع ..........


أينما تذهب و أينما تتلفت تجدهم أمامك تجدهم ينظرون إليك يطلبون منك المساعدة ولو بقرش واحد
صغير على باب بقاله ينتظر خارجها ليأخذ منه ما تبقى من قروش
طفلة تبيع على عربة اكبر من حجمها لتسد بها جوع إخوتها الصغار
أبا يطرق الأبواب ليبحث عن عمل لكن من دون فائدة
أطفال في وسط المطر يتراكضون بين السيارات لبيع أي شيء من بضاعتهم
ولكن لا توجد أي فائدة لا يوجد من يسمع أصواتهم الضعيفة في وسط برد الشتاء وحر الصيف
لا ادري هل هم جنوا على أنفسهم أم أن القدر كان ضدهم
أطلقتم عليهم لقب أبناء الشارع أهنتموهم وانتم تسيرون في الحافلة أو حتى سيرا على الأقدام أبعدتموهم عن وجوهكم بحجة لا مفر منها بأنهم ليسوا مثلكم
قد يكونون كذلك غير نظيفين الشكل والملابس لكن بداخلهم حمل وضيع وقت الصعاب يصبح ذئبا لا يرى أمامه كبيرا أو صغيرا لا يرى أمامه إلى شيء واحد وهو البحث عن طعام يسد بهي جوع إخوته الصغار وأمه المسكينة لا يبحث إلى عن مأوى ليبات الليلة فيه



شاهدت كثيرا في التلفاز برامج تتحدث عنهم ومسئولون يتكلمون كثيرا عن مساعدتهم لكني لا أرى شيء يحصل مازالوا يتكاثرون يوما
لا ادري ما يدفعني للبكاء كلما سمعت أو رأيت طفلا أو حتى عجوزا يدور في الشوارع ليبحث عن طعام قد تصل بهي الحال إلى أن يرى ما في داخل سلة المهملات ويفتح أكياس القمامة ليأخذ منها بقايا الطعام التي ترميه العائلات التي لقبة بالعائلات النبيلة < لو عرفناها لقلنا عنها بأنها عائلات تستخدم الشوكة و السكينة لأكل الطعام وما تبقى منه يرمونه في القمامة أو يكرمون على الخادمة التي يتملكونها ويقدموا الطعام إليها ولأطفالها الذين ينتظرونها على أحر من الجمر ليروا ما أحضرة لهم من بقايا طعام سادة القوم > عندما تنظرون إليهم تتوقعون بأنهم أكرم الناس وأحسنهم واتقاهم ولكن عندما تتغلغل إلى داخلهم وتخالطهم تجدهم أسفل الناس وأحقرهم ولا يستحقون إلى السحق كما كانوا يسحقون الذبابة
ها هي العائلات النبيلة وها هم أطفال الشوارع مقارنة كبيره بينهم أناس تنام على الأرض ولا تجد وسادة تضع بها رأسها وأناس ينامون على وسادة من ريش النعام ومرتاحون البال
أيهما تفضل أيها القارئ أشخاص ماتوا وهم يبحثون عن لقمة العيش أم أشخاص ماتوا وهم يبحثون عن المال والجاه ..................


كنت أريد ان اصل تلك الرسالة منذ زمن وأتمنى ان تصل بمعانيها لا بنصف المعنى ..........

الجمعة، 19 سبتمبر، 2008

ها قد ترجل فارس البروة ...........



أربعين يوما مضوا وكأنهم سنين معدودة
ها قد توفي فارسنا وشاعرنا ومناضلنا وحبيبنا فارس البروة
مهما تكلمت عنه فلن أوافيه حقه بالكلام فالسكون أفضل ............

الأربعاء، 10 سبتمبر، 2008

الغربة .............




دق الباب
لم يذهب احد لفتحه
لماذا ؟؟؟؟؟؟
لا ادري
لكني اعلم ان الباب دق وهنالك احد خلف ذلك الباب يقف ويدق الباب
جلست ....... انتظرت ........ انتظرت احد يذهب لفتح ذلك الباب........لكن لا يوجد احد يفتح ذلك الباب اللعين
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من جديد لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل اقف وافتح ذلك الباب ام انتظر شخص يفتح ذلك الباب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقفت سرت الى الباب مسكت يد الباب ويدي الاخرى لمست المفتاح فتحت الباب بهدوء ولم يصدر أي صوت نظرت..... كان شخصا لم اره منذ فترة طويله جدا قد تكون اشهر لا بل سنين نظرت اليه بعينان حزينتان وابتسامه عريضه ...

قلت هذا اخي نعم انه اخي

اقتربت اليه سلمت عليه وأخذته بالأحضان وهو أخدني بالأحضان أدخلته المنزل جلسنا تحدثنا قليلا وقال لي : باني سأسافر بعد أيام عندما قال تلك ألكلمه وكأن جرح في نفسي انفتح بعد انغلاقه قلت له : لماذا ؟؟؟؟؟؟؟ أنت اليوم أتيت لماذا ستسافر من جديد أنا وحيده لم يتبقى لي احد في هذا العالم إلا أنت لماذا تريد السفر من جديد بعد عوده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فأجابني بصوت هادئ ناعم حزين : لان هنالك أناس أحبهم ويحبوني وعملي وزوجتي وابني
نظرة إليه نظرة تعجب زوجتك ابنك متى وكيف وأين ولماذا لم تخبرني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انهارت عليه الأسئلة التي كان قد جهز لها منذ سنين

فقال لي : لقد تزوجنا منذ أربع سنوات وعندي طفل عمره ثلاث سنوات انه رائع وأسميته جوزيف وبالعربية تستطيعين أن تناديه يوسف انه صغير ويشبهني قليلا لكنه يميل إلى زوجتي أكثر صحيح لم أخبرك ما اسمها أنها تدعى سيلين إنها رائعة وزوجه قديرة
نظرة إليه بحزن وقلت له تزوجت ولم تخبرني وأنا تركت العالم كله من أجلك يا أخي لماذا لم تخبرني ؟؟؟؟؟؟؟

فقال : أتت الأمور بعجله لم استطع أن أخبرك
فقلت : بعجله نعم هذا صحيح بعجله
فقال لي يجب أن اذهب لأني مقيم بالفندق قلت له باستغراب من جديد : بالفندق لماذا ومنزل العائلة الم يعد يعجبك أم أن هذا ليس من مقامك فقال : كنت مطره للاقامه بالفندق فأنتي تعرفين أخاك رجل أعمال كبير وله سمعه بالسوق ومجبر أن أقيم بالفندق
ووقف وغادر وانا صامته ومتعجبة وقلت في نفسي ليس هذا أخي الذي اعرفه ......... هل هكذا تعمل الغربة بالشخص ؟؟؟؟؟؟؟ تتركه ينسى كل ذكراه ... عائلته .... موطنه ....منزله ...... طفولته ..... كل هذا ينساه ويصبح غريب بين أهله وصديق بين الغريبين .................
هكذا هي الغربة ...........................