الأحد، 9 أغسطس، 2009

9 \ 8 \ 2008 السبت






السبت 9\8 \2008

ذلك التاريخ ما زال يذكرنا بشخص ودعنا وغادر وذلك اليوم يذكرنا بتوديع شاعر الفلسطينيين وتلك الساعة ودعنا فارسنا فارس البروة فارس الفلسطينيون وفارس العرب بأكملهم
ذلك الفارس صاحب تلك الأرض ذهب وترك الأرض ودفن أيضا بعيدا عن الأرض الأرض التي عاش بها الأرض التي ترك ذكراه في داخلها و (في شهر آذار قالت لنا الأرض أسرارها الدموية )

أنا الأرض


والأرض أنت
خديجةُ! لا تغلقي الباب

لا تدخلي في الغياب

سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل

سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل

سنطردهم من هواء الجليل
وفي شهر آذار، مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. سقطن على باب مدرسةٍ ابتدائية

للطباشير فوق الأصابع لونُ العصافيرِ. في شهر آذار قالت لنا الأرض أسرارها.

تكلم كثيرا عن الوطن وتكلم عن العشق وعن فلسطين بأكملها كل شبر فيها حقا كان عابر من( العابرون في كلام عابر )



أيها المارون بين الكلمات

منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمن
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا ،نحن، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ،نحن، أن نحيا كما نحن نشاء


في إحدى قصائده كانت الأروع بالنسبة لي قصيدة (عاد في كفن ) قال تلك القصيدة لصديق ما وأنا أقولها له لأنه عاد إلى فلسطين وكان داخل كفنه وداخل تابوت تحت التراب كنت ممن شاهدوه وهو ينزل إلى الأرض وكنت ممن شاهدوا العالم بأسره مجتمعين ليسوا مجتمعين ليأخذوا توقيع له أو لسماع قصيدة جديدة بل كانوا مجتمعين لرؤيته وهو داخل تابوته نعم كان قد مات عند دخوله فلسطين أظنه شاهدنا عندما بكينا كما كان يشاهدنا عندما نستمع إلى قصائده كانت روحه تطير حولنا وتنظر إلى أعيننا وتستمع إلى قلبنا كانت تشاهد فلسطين بعد غيابه الطويل عنها وشاهدة البروة تلك الوطن التي نفي منها .

وعاد في كفن
يحكون في بلادنا


يحكون في شجن

عن صاحبي الذي مضى

و عاد في كفن

* كان اسمه

لا تذكروا اسمه!

خلوه في قلوبنا...

لا تدعوا الكلمة
تضيع في الهواء، كالرماد...

خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد

طريقه إليه.

أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام

. أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء

أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء

أخاف أن تنام في قلوبنا

جراح نا .

أخاف أن تنام !!

محمود درويش ذلك الشاعر الفلسطيني شاعرنا وفارس البروة ..............
رحمك الله و أدخلك فسيح جنانه ………..


هناك 4 تعليقات:

guevara-spirit يقول...

لا شيء يوجعه في الغياب
سوى عزلة الكون

محمود درويش
اشتقنالك
بعدد زهر اللوز بل اكثر

رحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

غاب عنا وتركنا

نكمل المشوار

لكنه بالقلب دائماا

موجود في ارواحنا

وبكل شبر من راضناا

نفديه بارواحنا وحبنا

الله يرحمه

تحيتي لك ع الطرح المميز

واتمنى ان تبقي

مناره تضيئ وطننا

elsha3er يقول...

السلام عليكم

ازيكيا عابرةوالله وحشانى كتير ابقى طمنينى عليكى دايما


تحياتى


احمد الشاعر

د. مُحمّد رضَا يقول...

الله يرحم استاذي واستاذ اساتذتي

ودي عابرة